ابن عربي

52

الفتوحات المكية ( ط . ج )

الباب الثاني والأربعون في معرفة الفتوة والفتيان ومنازلهم وطبقاتهم وأسرار أقطابهم ( 35 ) وفتيان صدق لا ملالة عندهم لهم قدم في كل فضل ومكرمة مقسمه أحوالهم في جليسهم فهم بين توقير لقوم ومرحمة وإن جاء كفؤ آثروه ببرهم ولا تلحق الفتيان في ذاك مندمة لهم من خفايا العلم كل سعيرة وما هو مرسوم لديهم بسمسمة كنجل قسى والذي كان قبله ومن كان منهم ممن الله أعلمه بذلك حازوا السبق في كل حلبة فليس يجيبون السفيه بلفظ : مه ! بميمنة خصوا تعالى مقامها وليس لها ضد يسمى بمشأمة فكلتا يدي ربى يمين كريمة وإن كريم القوم من كان أكرمه إذا خلع المولى على أهله ترى ملابسهم بين الملابس معلمة